تناشد اللجنة كل القلوب الرحيمة لمساعدة أكثر من 20 عاجز ( بسبب الشلل وأمراض أخرى ) وهم لأمس الحاجة إلى كرسي متحرك    الباب مفتوح لك أخي الكريم بالمساهمة في حفظ كتاب الله العزيز بالصدقة الجارية ترعى مكتب تحفيظ القرآن الكريم    هـل حقـا دخـول الجـن في جسـد الانسـان !!!    من اراد المساعدة لتعليم الايتام والفقراء حرفة شريفة المساهمة في مركز تعليم الخياطة    تعلم طب الأعشاب " الطب البديل "    الأدعية الصحيحة من الكتاب والسنة النبوية المطهرة    تعلم واقرأ الرقية الشرعية    العلاج بالحجامة فوائد وأوقات وتحذيرات  
راديو القرآن أبو ظبي راديو القرآن المغرب المجد للقرآن الكريم راديو القرآن السعودية راديو القرآن مصر
 
 
راديو على الفيس بوك القرآن مكة المكرمة قرآن تي في راديو القرآن تونس راديو جبريل
ابحث في الموقع  
 
 
شارك معنا في نشر الموقع
 
 
احسب زكاتك  
 
 
 
إذاعات قرآن كريم  
 
اذاعة القران الكريم من القاهرة
قناة المجد للقرآن الكريم
البث المباشر من مكة المكرمة
إذاعة الزيتونة تونس
راديو السعودية
إذاعة أبي ظبي
راديو قران.tv
راديو المغرب
راديو جبريل
 
 
احصائيات الزوار  
 
المتواجدون
2 المتواجدون الآن
48 زوار اليوم
797 زوار الشهر
 
   
اسئلة عن السحر ج 3  
 

دواء الـمــســحــــور
وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله

يقول السائل : سمعت من أحد العلماء قوله : إن من يظن أنه قد عمل له سحر عليه أن يأخذ سبع ورقات من السدر ثم يضعها في دلو به ماء ويقرأ عليه المعوذات وآية الكرسي وسورة ( قل يأيها الكافرون ) وقوله تعالى : ( وَمَا أُنزِلَ عَلَى المَلَكَينِ بِبَابِل هَارُوت ومَاروت ) { البقرة 102 } ، وسورة الفاتحة فما صحة هذا ؟ وماذا يفعل من يظن أنه قد سحر ؟ أفيدونا أفادكم الله ؟

الـجــواب : فلا شك أن السحر امر واقع من كثير من الناس وأنه يؤثر بإذن الله عز وجل ، كما قال سبحانه وتعالى في حق السحرة : ( وَمَا يُعَلّمَانِ مِن أَحَدٍ ) يعني الملكين ( حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحنُ فِتنَةُُ فَلاَ تَكفُر فَيَتَعَلَّمُونَ مِنهُمَا مَا يُفَرقُونَ بِهِ بَينَ المَرءِ وَزَوجِهِ وَمَا هُم بِضَارينَ بِهِ مِن أَحَدٍ إِ لاَّ بِإِذنِ اللهِ) {البقرة 102 } .

فالسحر له تأثير ولكنه بإذن الله في الكوني القدري إذ لا يقع في الوجود شئ إلا بقضائه وقدره سبحانه وتعالى ، ولكن هذا السحر له علاج ، وله دواء وقد وقع على النبي ص وخلصه الله منه وأنجاه الله من شره ، ووجدوا ما فعله الساحر فأخذ وأتلف فأبرأ الله نبيه من ذلك عليه الصلاة والسلام .

وهكذا إذا وجد ما فعله الساحر من تعقيد خيوط أو ربط بعضها ببعض أو غير ذلك ، فإن ذلك يتلف لأن السحرة من شأنهم أن ينفثوا في العقد ، ويضربون عليها وينفثون فيها لمقاصدهم الخبيثة ، فقد يتم ما أرادوا بإذن الله ، وقد يبطل ، فربنا على كل شئ قدير سبحانه وتعالى . وقد أمر سبحانه بالاستعاذة بالله من شر النفاثات في العقد وهن السواحر اللاتي ينفثن في العقد لإتمام مقاصدهن الخبيثة .

وتارة يعالج السحر بالقرآن سواء قرأ المسحور على نفسه إذا كان عقله معه سليماً ، أو قرأ غيره عليه فينفث عليه في صدره أو في أي عضو من أعضائه ، يقرأ عليه بالفاتحة وآية الكرسي ( قل هو اله أحد ) والمعوذتين وآيات السحر المعروفة من سورة الأعراف ، وسورة يونس ، وسورة طه .

فمن سورة الأعراف قوله عز وجل : ( وَأَوحَينَا إِلى مُوسَى أَن أَلقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلقَفُ مَا يَأفِكُونَ * فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ * فَغُلِبُوا هَنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ) { الأعراف 117-119 } .

ومن سورة يونس قوله سبحانه : ( وَقَالَ فِرعَونُ ائتُونِى بِكُلِ سَاحرٍ عَليمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُوسَى أَلقُوا مَا أَنتُم مُّلقُونَ * فَلَمَّا أَلَقُوا قَالَ مُوسَى مَا جِئتُم بِهِ السِحرُ إِنَّ اللهَ سَيُبطِلُهُ إِنَّ اللهَ لاَ يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللهُ الحَقَّ بِكَلِمَتِهِ وَلَو كِرِهَ المُجرِمُونَ ) . { يونس 79-82}

ومن سورة طه قوله سبحانه وتعالى : ( قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلقِى وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَن أَلقَىَ * قَالَ بَل ألقُوا فَإِذّا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِن سِحرِهِم أَنَّهَا تَسعَى * فَأَوجَسَ فِى نَفسِهِ خِيفَةً مُوسَى * فُلنَا لاَ تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلَى * وَأَلِق مَا فِى يَمِينِكَ تَلقَف مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيدُ سَاحِرٍ وَلا يُفلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتى ) . { طه 65-69 } .

ويقرأ أيضاً سورة الكافرون : ( قل يا أيها الكافرون ) الى آخرها ، وسورة ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) .

والأولى أن يكرر سورة ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ثلاث مرات ، ثم يدعو له بالشفاء : اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً ، ثم يكرر ذلك ثلاث مرات ، وهكذا يرقيه يقول : ( بسم الله ارقيك ، من كل شئ يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك ) . ويكررها ثلاثاً ويدعو له بالشفاء والعافية .

وإن قال في رقيته : أعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق وكررها ثلاثاً فحسن كل هذا ، ومن العلاج المفيد ، أن يقرأ هذه الآيات والسور والدعاء في ماء ثم يشرب منه المسحور ويغتسل بباقيه وهذا أيضاً من أسباب الشفاء والعافية ، وإن جعل في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر ودقها وجعلها في الماء كان هذا أيضاً من أسباب الشفاء ، وجرب هذا كثيراً ونفع الله به ، وقد فعلناه مع كثير من الناس فنفعهم الله بذلك ، فهذا دوا ء مفيد ونافع للمسحورين .

وهكذا ينفع هذا الدواء لمن حبس عن زوجته فإن بعض الناس يحبس عن زوجته لأسباب ، ولا يستطيع جماعها ، فإذا أتى بهذه الآيات وهذا الدعاء ، فقرأه على نفسه أو قرأه عليه غيره ، أو قرأه في ماء ثم شرب منه واغتسل بالباقي أو جعل فيه سبع ورقات سدر وقرأ فيه ما تقدم ، ثم اغتسل به .


 

كل هذا نافع بإذن الله للمسحور والمحبوس عن زوجته ، والشفاء بيد الله إنما هي أسباب والله الموفق سبحانه وتعالى ، وكل شئ بيده جل وعلا ، الدواء والداء كل بقضائه وقدره سبحانه وتعالى ، وما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه وجهله من جهله ، فضلاً منه سبحانه وتعالى . والله الموفق .

{ فتاوى نور على الدرب }



من الاعتقادات الباطلة في التداوي من السحر
وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :

تقول السائلة : هناك بعض الاعتقادات عند بعض الناس لإفساد السحر وإبطاله ، وهي عبارة عن أخذ شئ من الرصاص المذاب على النار وسكبه في إناء فيه ماء ثم يوضع على رأس المسحور ، وتعاد العملية ثلاث مرات في اليوم ، فهل هذا له أصل ؟ وما حكم الشرع فيه ؟

الـجــواب : هذا شئ لا اصل له ، ولا فائدة فيه ، وهو تلبيس وتخييل . إذابة الرصاص وجعله على الرأس بعد جعله في الماء ، كل هذا يفعله الكاهنات ويفعله الملبسون والمشعوذون تلبيساً ، وإلا فهم يعملون في خدمة الجن وخدمة الشياطين . فلا يجوز الحل بهذا الشئ .

وإنما يُحلُّ السحر بما شرع الله من الأدوية المباحة والقراءة الشرعية والدعاء ، هذا هو الطريق الشرعي في حل السحر ، فإذا أصيب الإنسان بالسحراو حُبس عن زوجته عُولج بالقراءة ، يقرأ عليه رجل طيب معروف بالخير وإن كانت امرأة قرأت عليها امرأة طيبة معروفة بالخير آيات من القرآن ، من فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، وآيات السحر المعروفة في سورة الأعراف ، وفي سورة يونس ، وفي سورة طه ، مع قراءة ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ، ويكرر هذه السور الثلاث ثلاث مرات ، ويكرر الدعاء بطلب الشفاء والعافية ، وإن فعل ذلك في ماء ثم شرب منه ما يتيسَّر واغتسل بالباقي ، فإنه بإذن الله يزول عنه السحر ، وهكذا يزول عنه الحبس الذي طرأ عليه إن حبس عن زوجته .

وإذا كرر هذا العلاج مرتين أو ثلاثاً أو اكثر فلا بأس حتى يزول عنه الأذى .

وإذا جعل فيه سبع ورقات من سدر كان هذا أيضاً طيباً ، فقد أستُعمل هذا وذكره المتقدمون وينفع بإذن الله ، والسدر شئ طاهر لا بأس به ، فإذا دقت السبع وجعلت في الماء مع القراءة فيه كان هذا من أسباب الشفاء ، وإذا أضاف الى ذلك الدعاء المعروف الثابت عن النبي ص : ( اللهم رب الناس ، اذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقماً ) ، ثم دعا بهذا الدعاء ثلاث مرات كان حسناً ينفث به في الماء وهكذا : ( باسم الله ارقيك من كل شئ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، باسم الله ارقيك ) . أي يخاطبه إذا كرر هذا الدعاء هذا ايضاً من الدعوات المناسبة لهذا العلاج .

وآيات السحر المعروفة في سورة الأعراف وهي قوله سبحانه وتعالى : (وَأَوحَينَا إِلى مُوسَى أَن أَلقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلقَفُ مَا يَأفِكُونَ * فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ ) { الأعراف 117-119 } .

وفي يونس يقول عز وجل : (وَقَالَ فِرعَونُ ائتُونِى بِكُلِ سَاَحرٍ عَليمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُوسَى أَلقُوا مَا أَنتُم مُّلقُونَ * فَلَمَّا أَلَقُوا قَالَ مُوسَى مَا جِئتُم بِهِ السِحرُ إِنَّ اللهَ سَيُبطِلُهُ إِنَّ اللهَ لاَ يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللهُ الحَقَّ بِكَلِمَتِهِ وَلَو كِرِهَ المُجرِمُونَ ) . { يونس 79-82}.

وفي سورة طه قوله سبحانه وتعالى : (( قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلقِى وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَن أَلقَىَ * قَالَ بَل ألقُوا فَإِذّا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِن سِحرِهِم أَنَّهَا تَسعَى * فَأَوجَسَ فِى نَفسِهِ خِيفَةً مُوسَى * فُلنَا لاَ تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلَى * وَأَلِق مَا فِى يَمِينِكَ تَلقَف مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيدُ سَاَحِرٍ وَلا يُفلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتى ) . { طه 65-69 } .

ثم يقرأ ( قل يأ أيها الكافرون ) ثم يقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ثلاث مرات .

هذا هو العلاج الشرعي الذي وصفه أهل العلم ، وجربه أهل العلم ، وجربناه ايضاً فنفع الله به ، فهو دواء طيب بآيات الله ، وإذا فُعل فيه ما تقدم من ورقات السدر السبع ودقت ، هذا كله طيب أيضاً ، وإذا وجد دواء آخر لا محذور فيه ، بالأوراق أو بالحبوب او بالإبر فلا بأس به إذا كان سليماً مما حرَّم الله . من نجاسة أو غيرها .

أما التداوي بما يتعاطاه خدام الجن والمشعوذين من الرصاص وغيره أو بالذبح للجن ، أو بالاستجارة بالجن فهذا كله لا يجوز ، بل هو منكر وبعضه شرك . كالاستجارة بالجن ، ودعائهم ، والاستغاثة بهم ، والذبح لهم كل هذا من الشرك الأكبر فيجب ا لحذر ، ويجب على من بُلي بهذا الشئ أن يحذر ما حرم الله ، وألا يتداوى إلا بما أباح الله .

{ فتاوى نور على الدر ب}

 

تفسير ذكر السحر بعد الشرك وقبل القتل
وسئل سماحته أيضاً :

ذكر السحر في المرتبة الثانية بعد الشرك بالله قبل القتل مع عظم القتل في قوله (صلى الله عليه وسلم) : " اجتنبوا السبع الموبقات " قالوا : وما هن يا رسول الله ؟ قال : " الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا ، وأكل مالاليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات " . فهل هذا دليل على عظم خطره مع أن القتل أشنع ، وقد قيل : إن القتيل يأتي يوم القيامة تقطر أوداجه دماً ممسكاً بمن قتله ليحاجه أمام الله : يارب سل هذا فيم قتلني ؟

أجاب سماحته : ليس القتل بأشنع من الكفر ، فالكفر أعظم من القتل ، لأن صاحبه مخلد في النار إذا مات عليه . أما القتل فهو كبيرة من الكبائر لكنه دون الشرك ، فالقتل أسهل من الشرك ، لأن المشرك مخلد في النار أبد الآباد إذا مات على شركه ، أما القاتل فقد يعفو الله عنه لأسباب كثيرة ، وإن دخل النار فإنه لايخلد فيها ، بل يخرج منها بعد بقائه فيها ما شاء الله ، ويدخل الجنة إذا كان لم يستحل القتل ، وقد مات على التوحيد والإيمان ، كسائر أهل الكبائر دون الشرك ، كما قال سبحانه : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) .

والخلاصة أن القتل دون السحر ، لأن السحر كفر ، ولا يتعاطاه الساحر إلا بعد كفره ، وبعد عبادته للشياطين ، ولهذا قُرن بالشرك وقال الله في حق السحرة : ( وما يعلمان من احد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ).

{ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة }



السحر عمل شيطاني والساحر مشرك كافر
سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن جبرين :

عن امرأة ساحرة تعمل السحر ، وقد تضرر منها أنا س كثير ، فما الواجب نحو هذه المرأة الساحرة ؟ وعن كيفية التخلص من هذا السحر ؟

الـجــواب : فإن السحر هو عمل شيطاني ، حيث يتقرب الساحر الى الجن بالذبح لهم ، أو دعائهم من دون الله ، أو ترك الصلاة ، أو أكل النجاسات ونحو ذلك ، حتى تخدمه الشياطين ومردة الجن ، فيلابسون من يريده ، ويقتلون ويعوقون ويعقدون الرجل عن امرأته ويصرفون أحدهما عن الآخر ونحو ذلك .

وعلى هذا فالساحر مشرك كافر ، لأجل تقربه الىغير الله بهذه الأعمال الكفرية ، فلذلك ورد الأمر بقتله ، وثبت ذلك عن عمر بن الخطاب وبنته حفصة ، وجندب رضي الله عنه .

وعلى ما ذكرنا فلا يجوز ترك هذه المرأة التي اشتهرت بعمل السحر فإن كان لديكم بينات وقرائن ، فارفعوا أمرها وبما حصل منها من الأضرار حتى تُقتل ويستريح الناس من شرها ، وعلى رب الأسرة السعي في إزالة ضرر هذه المرأة ، ولو كانت والدته ، حيث أن هذا العمل كفر بالله وضرر على عباد الله ، ومتى قُتلت انزجر غيرها ، وامتنعوا عن مثل هذا العمل الشيطاني .

فإن امتنعوا كلهم من تغيير الحال ، ورضوا عن هذه العجوز ، وتركوها على هذا الأمر ، فإنك أنت مسئول عن ما تعرف عنها ، فاحرص على إثبات الوقائع التي حصلت منها ، واثبت ما تقدر عليه من القرائن والبينات وما يعرفه عنها الجيران والأهلون ، ومتى حصلت على المعلومات الكافية فارفعها الى المحكمة الشرعية ، ليجري فيها حكم الله تعالى ، وهو العمل بحديث : " حد الساحر ضربه بالسيف " .

ولا يحق لك أن تقيم على هذه الحال التي تعاني فيها هذه الأضرار وبعد ذلك نوصيك :

أولا : بالتحصن بكثرة ذكر الله وقراءة القرآن ، واستعمال الأوراد في الصباح والمساء ، وذلك فما يحفظك الله من الجن والسحرة .

ثم نوصيك ثانياً : بعلاج ما أصابك بالرقية الشرعية ، عند القراء المعروفين ، باستعمال كلام الله وكلام رسوله ص والأدوية الشرعية ، وهم كثيرون في البلاد ، وقد نفع الله بهم من أراد الله به خيراً

{ الكنز الثمين من فتاوى الشيخ ابن جبرين }



الـوقـايـــــة مــن الــســــحـــر
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله :
ما هي الطريقة الشرعية للوقاية من السحر ؟

الـجــواب : أن يسأل الله جل وعلا العافية ويتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، وأن يقول : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ( ثلاث مرات ) في اليوم والليلة ، لقول النبي ص : " من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " ثلاث مرات لم يضره شئ .


وكذلك إذا نزل بيتاً فقال : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك " .
ويكرر في الصباح والمساء : " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ثلاث مرات .
" بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " ثلاث مرات .
كذلك يقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة وعند النوم .
ومن أسباب السلامة أيضاً قراءة : ( قل هو الله أحد ) و ( المعوذتين)

بعد كل صلاة فهي من أسباب السلامة ، وبعد الفجر والمغرب ( ثلاث مرات ) ، هذه من أسباب السلامة ، وبعد الفجر والمغرب ( ثلاث مرات ) ، هذه من أسباب السلامة أيضاً مع الإكثار من ذكر الله جل وعلا ، والإكثار من قراءة كتابه العظيم ، وسؤاله سبحانه وتعالى : أن يكفيك شر كل ذي شر.

ومن أسباب السلامة أيضاً أن يقول : " أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن " هذه من التعوذات التي يقي الله بها العبد الشر .

{ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة }





إبـــطــــال الـــســـحــــر
سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :
ما هو العمل لإبطال السحر بارك الله فيكم ؟

الـجــواب : علاج السحر يكون بشيئين : أحدهما : الرقى الشرعية . والثاني : الأدوية المباحة التي جربت في علاجه ، ومن أنجع العلاج وأنفع العلاج الرقى الشرعية ، فقد ثبت أن الرقية يرفع الله بها السحر ، ويبطل بها السحر .

وهناك نوع ثالث وهو : العثور على ما فعله الساحر من عُقد أو غيرها ، وإتلافها ، كذلك من أسباب زوال السحر وإبطاله .

فمن الرقى التي تستعمل أن يرقى المسحور بفاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، و ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ) و( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) مع آيات السحر التي جاءت في سورة الأعراف ، وسورة يونس ، وسورة طه ، وهي قوله سبحانه في سورة الأعراف : ( وَأَوحَينَا إِلى مُوسَى أَن أَلقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلقَفُ مَا يَأفِكُونَ * فَوَقَعَ الحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعمَلُونَ * فَغُلِبُوا هَنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ ) { الأعراف 117-119 } . وفي سورة يونس يقول سبحانه : ( وَقَالَ فِرعَونُ ائتُونِى بِكُلِ سَاَحرٍ عَليمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُوسَى أَلقُوا مَا أَنتُم مُّلقُونَ * فَلَمَّا أَلَقُوا قَالَ مُوسَى مَا جِئتُم بِهِ السِحرُ إِنَّ اللهَ سَيُبطِلُهُ إِنَّ اللهَ لاَ يُصلِحُ عَمَلَ المُفسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللهُ الحَقَّ بِكَلِمَتِهِ وَلَو كِرِهَ المُجرِمُونَ ) . { يونس 79-82}

ومن سورة طه يقوله سبحانه : ( قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَن تُلقِى وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَن أَلقَىَ * قَالَ بَل ألقُوا فَإِذّا حِبَالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِن سِحرِهِم أَنَّهَا تَسعَى * فَأَوجَسَ فِى نَفسِهِ خِيفَةً مُوسَى * فُلنَا لاَ تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلَى * وَأَلِق مَا فِى يَمِينِكَ تَلقَف مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيدُ سَاَحِرٍ وَلا يُفلِحُ السَّاحِرُ حَيثُ أَتى ) . { طه 65-69 } .

هذه الآيات الكريمات العظيمات ينُفث بها في الماء ، ثم بعد ذلك يصب هذا الماء الذي قرأت فيه على ماء أكثر ، ثم يغتسل به المسحور ، ويشرب منه بعض الشئ ، كثلاث حسوات يشربها منه ، ويزول السحر بإذن الله ويبطل ، ويُعافى من أصيب بذلك ، وهذا مجرب مع المسحورين جربناه نحن وغيرنا ونفع الله به من أصابه شئ من ذلك .

وقد يوضع في الماء سبع ورقات خضر من السدر تدق وتلقى في الماء الذي يقرأ فيه ، ولا بأس بذلك ، وقد ينفع الله بذلك أيضاً ، والسدر معروف وهو شجر النبق .

وهناك أدوية لمن يتعاطى هذا الشئ ، ويعالج بهذا الشئ ، أدوية مباحة قد يستفاد منها في علاج السحر وإزالته كما أشار الى هذا العلامة ابن القيم رحمه الله في بيان النُشرة المشروعة ، وقد ذكر ذلك أيضاً الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في كتابه فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد في باب ما جاء في النُشرة .

أما ما يتعلق بإتيان الكهان ، أو السحرة ، والمشعوذين فهذا لا يجوز ، وإنما الطريق الشرعي هو ما ذكرناه من القراءة على المسحور ، أو القراءة في ماء ويشربه ويغتسل منه ، وإن وضع فيه سبع ورقات من السدر الأخضر الرطبة ودقت فهذا أيضاً قد ينفع بإذن الله مع القراءة ، وهذا شئ مجرب كما تقدم .

والغالب على من استعمل هذا مع إخلاصه لله وتوجهه الى الله بطلب الشفاء أنه يعافى بإذن الله ، وعلى المسحور أن يضرع الى الله وأن يسأله كثيراً أن يشفيه ويعافيه ، وأن يصدق في طلبه ، وأن يعلم أن ربه هو الذي يشفيه ، وهو الذي بيده الضر والنفع ، والعطاء والمنع وليس بيد غيره سبحانه وتعالى .

{ فتاوى نور على الدرب }

Bookmark and Share
مره (1291) تم زيارة هذه الصفحة
 
 
قائمة الرقية  
 
مقدمة الرقية الشرعية
اقرأ الرقية الشرعية
السحر
تعريف العين
العين في الكتاب والسنة
دواعي الاصابة بالعين
ضرر العين على الغير
العلاج من العين
عالـــم الجـــــن
أنواع الجن و أصنافهم
مسكن الجن
تشكـل الجـن أو الشيطـان
دخـول الجـن في جسـد الانسـان
فـتـاوي عـامــة للـرقـيــة
الــتـمـائــم
الــكــهــانــة
اسئلة عن السحر ج 1
اسئلة عن السحر ج 2
اسئلة عن السحر ج 3
اسئلة عن السحر ج 4
اسئلة عن السحر ج 5
أبحاث أهل العلم جزء 1
أبحاث أهل العلم جزء 2
أبحاث أهل العلم جزء 3
أبحاث أهل العلم جزء 4
أبحاث أهل العلم جزء 5
أبحاث أهل العلم جزء 6
أبحاث أهل العلم جزء 7
أبحاث أهل العلم جزء 8
أبحاث أهل العلم جزء 9
أبحاث أهل العلم جزء 10