تناشد اللجنة كل القلوب الرحيمة لمساعدة أكثر من 20 عاجز ( بسبب الشلل وأمراض أخرى ) وهم لأمس الحاجة إلى كرسي متحرك    الباب مفتوح لك أخي الكريم بالمساهمة في حفظ كتاب الله العزيز بالصدقة الجارية ترعى مكتب تحفيظ القرآن الكريم    هـل حقـا دخـول الجـن في جسـد الانسـان !!!    من اراد المساعدة لتعليم الايتام والفقراء حرفة شريفة المساهمة في مركز تعليم الخياطة    تعلم طب الأعشاب " الطب البديل "    الأدعية الصحيحة من الكتاب والسنة النبوية المطهرة    تعلم واقرأ الرقية الشرعية    العلاج بالحجامة فوائد وأوقات وتحذيرات  
راديو القرآن أبو ظبي راديو القرآن المغرب المجد للقرآن الكريم راديو القرآن السعودية راديو القرآن مصر
 
 
راديو على الفيس بوك القرآن مكة المكرمة قرآن تي في راديو القرآن تونس راديو جبريل
ابحث في الموقع  
 
 
شارك معنا في نشر الموقع
 
 
احسب زكاتك  
 
 
 
إذاعات قرآن كريم  
 
اذاعة القران الكريم من القاهرة
قناة المجد للقرآن الكريم
البث المباشر من مكة المكرمة
إذاعة الزيتونة تونس
راديو السعودية
إذاعة أبي ظبي
راديو قران.tv
راديو المغرب
راديو جبريل
 
 
احصائيات الزوار  
 
المتواجدون
58 المتواجدون الآن
188 زوار اليوم
1018 زوار الشهر
 
   
الــكــهــانــة  
 

حكم إتيان الكهان والعرافين


سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :
ما حكم إتيان الكُهان ونحوهم .. وسؤالهم وتصديقهم ؟

فـأجــاب : فقد شاع بين الناس ان هناك من يتعلق بالكهان والمنجمين والسحرة والعرافين وأشباههم لمعرفة المستقبل والحظ ، وطلب الزواج والنجاح في الإمتحان وغير ذلك من الأمور التي اختص الله سبحانه وتعالى بعلمها كما قال تعالى : ( عَالِمُ الغَيبِ فَلاَ يُظهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَن ارتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسلُكُ مِن بينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ رَصَداً ) { الجن 26-27} ، وقال سبحانه : ( قُل لاّ يَعلَمُ مَن فىِ السَّمَواتِ والأَرضِ الغَيبَ إِلاَّ اللهُ ومَا يَشعُرُون أَيَّان يُبعثُونَ ) { النمل 65} .

فالكهان والعرافين والسحرة وأمثالهم قد بين الله سبحانه وتعالى ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ضلالهم وسوء عاقبتهم في الآخرة ، وأنهم لا يعلمون الغيب وإنما يكذبون على الناس ويقولون على الله غير الحق وهم يعلمون قال تعالى : (وَمَا كَفَرَ سُلَيمانُ وَلَكنَّ الشَّياطِين كَفَرُوا يُعَلمُون الناسً السِحرَ ومَا أُنزِل على المَلَكينِ بِبابِل هَارَوت ومَارَوت ومَا يُعَلمانِ مِن أَحَدٍ حتَّى يَقُولا إِنَّما نَحنُ فِتنَةُُ فَلاَ تكفُر فَيتعَلَّمونَ منهُما ما يُفرقُون بهِ بَنَ المَرءِ وزَوجِهِ ومَا هُم بِضارّينَ بِهِ من أَحدٍ إِلا بإِذنِ اللهِ ويتَعَلمُونَ مَا يَضُرهُم ولا ينفَعُهُم ولَقَد عَلِمُوا لَمَن اشتَراهُ مَا لَهُ في الأَخِرةِ مِن خَالقِ ولبِئسَ مَا شَرَوا بِهِ أَنفُسَهُم لو كَانُوا يَعلَمُون ) { البقرة 102} وقال سبحانه : ( إِنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحرِ وَلا يُفلِحُ الَّساحِرُ حَيثُ أَتَى ) { طه 69} ، وقال تعالى : ( وأَوحينَا الى مُوسَى أن أَلقِ عَصَاكَ فإِذا هِىَ تَلقَفُ مَا يأفِكُونَ * فَوقَعَ الحَقُّ وبَطلَ مَا كانُوا يَعمَلُونَ ) { الأعراف 177-118} .

فهذه الآيات وأمثالها تبين خسارة الساحر ومآله في الدنيا والاخرة وانه لا يأتي بخير ، وان ما يتعلمه أو يعلمه يضر صاحبه ولا ينفعه كما نبه سبحانه أن عملهم باطل وصح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " اجتنبوا السبع الموبقات " قالوا : وما هن يا رسول الله ، قال :" الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات " . متفق على صحته .

وهذا يدل على عظم جريمة السحر ، لأن الله قرنه بالشرك وأخبر أنه من الموبقات وهي المهلكات ، والسحر كفر لأنه لا يتوصل إليه إلا بالكفر كما قال تعالى : " ومَا يُعَلّمَانِ مِن أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحنُ فِتنَةُُ فَلا تَكفُر )

وقد روى عن النبي أنه قال : " حد الساحر ضربة بالسيف " وصح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر بقتل السحرة من الرجال والنساء ، وهكذا صح عن جندب الخير الأزدي أحد أصحاب النبي وعن حفصة أم المؤمنين رضي الله عن الجميع ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : سأل رسول الله ناس عن الكهان فقال :" ليسوا بشئ " فقال : يارسول الله ، إنهم يحدثونا أحياناً بشئ فيكون حقاً ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في اذن وليه فيخلطوا معها مائة كذبة " رواه البخاري .

وقال (صلى الله عليه وسلم) فيما يرويه ان عباس رضي الله عنهما : " من اقتبس شعبة من النوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " رواه أبو داود وإسناده صحيح . وللنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه : " من عقد عقده ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئاً وكل إليه " .

وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى كما تقدم ، وذلك لأنه لا يتوصل إليه إلا بعبادة الجن وعبادتهم شرك بالله عز وجل .

فالكاهن من يزعم أنه يعلم بعض المغيبات وأكثر ما يكون ذلك ممن ينظرون في النجوم لمعرفة الحوادث أو يستخدمون من يسترقون السمع من شياطين الجن ، كما ورد بالحديث الذي مر ذكره ومثل هؤلاء : من يخط في الرمل أو ينظر في الفنجان أو في الكف ونحو ذلك وكذا من يفتح الكتاب زعماً منهم أنهم يعرفون بذلك علم الغيب ، وهم كفار بهذا الاعتقاد لأنهم بهذا الزعم يدعون مشاركة الله في صفة من صفاته الخاصة به وهي علم الغيب ولتكذيبهم بقوله : ( قُل لا يَعلَمُ مَن فى السَّمواتِ والأَرضِ الَيبَ إِلاَّ اللهُ) { النمل 65 } وقوله : ( وعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيبِ لا يعَلَمُها إِلاَّ هُوَ ) { الإنعام 59 } وقوله لنبيه (صلى الله عليه وسلم) : ( ولاَ أَقولُ لَكُم عِندِى خَزائنُ اللهِ ولاَ أَعلَمُ الغَيبَ ولاَ أَقولُ لِلَّذينَ تَزدرِى أَعينُكُم لن يُؤتِيهُمُ اللهُ ) { هود 31 } .

ومن أتاهم وصدقهم بما يقولون من علم الغيب فهو كافر . لما رواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي يقول :" من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " . ولما رواه أصحاب السنن والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي(صلى الله عليه وسلم) قال :" ومن أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " وروى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : " من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " .

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم): " ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " رواه البزار بإسناد جيد ، وبما ذكرنا من الأحاديث يتبين لطالب الحق أن علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ وما أشبه ذلك مما يدعيه الكهنة والعرافون والسحرة كلها من علوم الجاهلية ، التي حرمها الله ورسوله ، ومن أعمالهم التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها أو أتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شئ منها أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك ، لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به .

ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب الى الله ويستغفره وان يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور مع اخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة ، وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ، ويبتعد عنها ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله (صلى الله عليه وسلم) ، وحفاظاً على دينه وعقيدته وحذراً من غضب الله عليه وابتعاداً عن أسباب الشرك والكفر التي من مات عليها خسر الدنيا والآخرة .

نسأل الله العافية من ذلك ونعوذ به سبحانه من كل ما يخالف شرعه أو يوقع في غضبه ، كما نسأله سبحانه أن يوفقنا وجميع المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن ومن شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

{ كتاب الدعوة }


حكم ذهاب من يموت أولاده الى المنجمين

وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز- رحمه الله :

يقول السائل : أنا شاب أؤدي الصلاة المفروضة وأحافظ عليها والحمدلله ، ولكني تزوجت امرأة وخلفت منها ثلاثة أولاد وما خلفت من ولد إلا عاش سنتين ومات ، وسمعت عن أناس يدعون أنهم صوفة أي منجمين فألح عليَّ أهل القرية أن أذهب إليهم وأشتري منهم الذرية – هذا حسب ادعائهم – وقد رفضت ذلك وقلت لهم : إن الله هو الذي يحيي ويميت ، ويهب لمن يشاء الذرية . فأفتوني بارك الله فيكم ؟

الـجــواب : إن الذهاب الى المنجمين والعرافين والكهنة أمر منكر في شريعتنا الإسلامية ، وقد حذر النبي من ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام: " من أتى عرافاً فسأله عن شئ ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " أخرجه مسلم في الصحيح ، وقال عليه الصلاة والسلام :" من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) " .

فالإتيان الى الكهنة والعرافين والمنجمين أمر منكر لا يجوز في الشريعة ، وهكذا سؤالهم وتصديقهم وقد أصبت في امتناعك من الذهاب الى هؤلاء المنجمين ، فهم ليس عندهم علم بهذا ، فإن أمر الذرية الى الله سبحانه وتعالى ، هو الذي يهب لمن يشاء ما يشاء سبحانه وتعالى ، وقد تكون هناك أمراض داخلية في رحم المرأة يمكن عرضها على الأطباء المختصين والطبيبات المختصات ، فربما ظهر لهم أسباب ما يصيب الأولاد بعد الولادة فقد يكون هناك أسباب في الرحم ، وأمراض داخلية تخرج معهم وتبقى معهم حتى يموتوا ، وقد يكون ذلك لأمر آخر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .

ولا مانع من أن تجرب امرأة أخرى أو أكثر ، فتتزوج امرأة ثانية وثالثة تلتمس الذرية ولعل الله سبحانه وتعالى يهبك ذرية طيبة تعيش ، ولا حاجة الى الاقتصار على واحدة ، فالله سبحانه قد وسع والحمدلله ويسر وأباح للرجل الزواج للحاجة ، وأباح له أن يجمع ثنتين وثلاثاً وأربعاً ، فأنت يا أخي يمكنك أن تتسبب وتتزوج امرأة أخرى لعل الله يهبك منها ذرية تعيش ، والحمدلله ، وعليك أن تقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، قدر الله وما شاء فعل ، وقد قال الله سبحانه : ( لاَ يُكَلِفُ اللهُ نَفساً إِلا وُسعُهُا لهَا ما كَسبَت وَعَلَيها مَا اكتَسبَت رَبَّنَا لا تُؤاخِذنا إِن نَّسِينا أَو أَخطأنَا رَبَّنا ولا تحمل عَلَينا إِصراً كمَا حَملتَهُ عَلى الَّذينَ مِن قَبلِنا رَبَّنا ولا تُحَمِلنا ما لا طاقَة لنَا بِهِ واعفُ عنَّا واغفِر لَنا وارحمنا أَنتَ مولاَنَا فانصُرنا على القوم الكَافرِينَ ) {البقرة 155-157 } .

وصح عن رسول الله أنه قال :" ما من عبد يصاب بمصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها ، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها " ، ثم يا اخي ، الذرية في الحقيقة هم الذين يموتون أفراطاً هؤلاء هم الذرية ، ولهذا صح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال :" ما تعدون الرقوب فيكم ؟ " قالوا : من لا يولد له ، قال: " لكن الرقوب هو الذي لم يقدم ولده شيئاً " وصح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :" من مات له ثلاثة أفراط لم يبلغوا الحنث كانوا له حجاباً من النار ". قالوا : يارسول الله أو اثنين ؟ قال :" أو اثنين " .

فأنت على خير إن شاء الله مع الصبر والاحتساب ، ولكن هذا لا يمنع الأسباب ، عليك أن تأخذ بالأسباب ، وأن تعرض المرأة على الطبيبات المختصات فإن لم يوجد فعلى الأطباء المتخصصين إذا لم توجد امرأة جيدة متخصصة في هذا الشئ ، لعل الله جل وعلا أن ييسر دواءً نافعاً يحصل به الشفاء من هذا المرض ، وفي إمكانك أيضاً أن تتزوج امرأة ثانية وثالثة ، حتى يتيسر لك الذرية المطلوبة التي تعيش إن شاء الله .

{ فتاوى نور على الدرب }



تحضير الأرواح وسؤالهم

وسئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :
يوجد في مدينتنا بعض الناس يستفتحون بالسلة وهذه الطريقة هي أنهم يأتون بسلة طاهرة ، ويضعون بداخلها قرآناً ويغلقون فتحتها بسجادة الصلاة ويضعون فوق السجادة مفتاحاً ، ويضعون على جانب السلة قلماً وتحته ورقة ، ويأتي شخصان يحملان السلة ويحركانها ، وآخر يقرأ سورة الجن ، وعندما يقرأونها تأتي روح ميت ويسألونها بعض الأسئلة ، ويجيب بوساطة القلم والورقة ، والأسئلة التي في علم الغيب تقول الله أعلم ، والأسئلة التي لا تستطيع أن تجيب عليها كتابة بواسطة الورقة والقلم تقول فيها ايضاً الله أعلم .

والمهم ، هل هذه فعلاً روح ميت أم أنها جني ؟ وما الحكم في مثل هذا العمل ؟

الـجــواب : هذا عمل منكر ولا يجوز ، وهو من الكهانة المحرمة ، فلا يجوز فعل هذا بالكلية ، وهذا عمل من أعمال الشياطين ، وليس من أرواح الموتى ، بل من أعمال الشياطين التي يلبسون بها على الناس ، ويأخذون أموالهم بالباطل ، وهذا عمل لا يجوز ، وهو من أعمال الكهانة ، والواجب على ولاة الأمور منع هذا ، وتأديب من فعله حتى لا يعود لمثله ، ولا يجوز للمسلم أن يشارك في هذا ، ولا أن يسألهم عن شئ ، لقوله (صلى الله عليه وسلم):" من أتى عرافاً ، أو كاهناً ، فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) "

وهذا من جنس العرافين والكهنة ، وهذه الأرواح التي تحضر من الجن والشياطين وليست من أرواح الموتى .

{ فتاوى نور على الدرب }



الدراويش أغلبهم أئمة ضلال ومخرفون

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان :
بعض الناس يذهبون الى بعض الأئمة والدروايش ويقولون أن بأيديهم نزع السحر . ما مدى صحة هذا القول ؟

فـأجــاب : لا يجوز الذهاب الى السحرة ولا تصديقهم وحتى لو أن المسلم اصابه شئ من السحر فإنه لا يحله بسحر مثله ولكن على المسلم إذا ابتلي بشئ من هذا أن يلجأ الى الله عز وجل ، وأن يستعيذ به وأن يستعمل الأدعية الشرعية ويستعمل قراءة القرآن الكريم تشافياً به وطلباً للشفاء من الله عز وجل بآياته وكلماته التامة هذا الذي ينبغي للمسلم . ومن توكل على الله كفاه . ومن لجأ إليه حماه .

أما إن المسلم يذهب الى المخرفين والسحرة والدجالين والمشعوذين فهذا مما يزيده مرضاً نفسياً جسيماً ويسيطر عليه شياطين الإنس والجن ويكدرون عليه حياته ويفسدون عليه عقيدته فلا ملجأ للمؤمن من الله إلا إليه.

فالواجب على المسلم أن يعتصم بالله وأن يلجأ إليه ويتوكل عليه . وأن يتلو آياته ولا سيما قراءة آية الكرسي والمعوذتين فإن في كتاب الله عز وجل الشفاء والكفاية للمسلمين . وهؤلاء الأئمة الدراويش أغلبهم أئمة ضلال ومخرفون ، لا يوثق بعقيدتهم ولا يجوز الذهاب إليهم .

{ فتاوى نور على الدرب }


سؤال السحرة والعرافين ، وعلاج السحر

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله :
يقول السائل في رسالته : كنت غافلاً فوجدت سحراً قد عملوه لي ولزوجتي ليطردوني عن داري ، لأنهم يقولون إن هذا البيت مسكون وفيه شياطين ، وذهبت الى سيد من السادة أهل الدين وكشف لعائلتي ولبيتي ، وقال لي فعلوا لك سحراً قدره مائتان وخمسون دينارًا فهل هذا صحيح؟ ووجدت فيه قطعة طويلة مكتوبة بالأزرق ، فذهبت الى هذا السيد ، وأخذ مني عشرين ديناراً ، وأما البيت فلم يأته أي شئ . فهل يصيبني ذنب فيما فعلت أم لا ؟ وقد ذهبت الى محافظة أخرى في بلادنا وسألت بعض علماء الدين حول هذا الأمر ، فقالوا لي : ضع مصحفاً في بيتك وآية للرسول فلا يصيبك إثم ولا ذنب ؟

الـجــواب : السحرة والكهنة والعرافون لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم فيما يقولون ، لقول النبي (صلى الله عليه وسلم) :" من أتى عرافاً فسأله عن شئ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " رواه مسلم في الصحيح .

والعراف من يدعي معرفة الأمور الغيبية عن طريق التكهن والاستعانة بالجن ، وهكذا الكاهن وهو من له رئي من الجن أي صاحب من الجن يخبره ببعض المغيبات التي يسمعها من الناس في البلدان القريبة أو البعيدة ، أو يسمعها من مسترق السمع من الشياطين من جهة السماء ، فهؤلاء لا يسألون ولا يصدقون .

وهكذا السحرة هم الذين يتعاطون أمورًا يضرون بها الناس بواسطة الاستعانة بالشياطين من الجن ، فالسحر له وجود وله حقيقة وبعضه خيال ، لكن بعضه له حقيقة يقتل ويمرض ويفرق بين المرء وزوجه فلا يجوز سؤال السحرة ولا تصديقهم ولا العلاج عندهم ، ولكنك تعالج القرآن وآيات السحر وينفقون عليك ، أو في الماء تشربه وتغتسل به فلا بأس .

أما المعروفون بتعاطي السحر أو الكهانة أو العرافة التي فيها دعوى علم الغيب فهؤلاء كلهم لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ، وعليك أن تتوب الى الله من سؤال هذا الساحر .

وعليك أن تعمل الأدوية المباحة والطب المباح ، ومن ذلك أن تقرأ أنت أو يقرأ لك بعض الاخوان الطيبين أصحاب العقيدة الطيبة في ماء فيقرأ لك الفاتحة وآية الكرسي ، ( قل هو الله أحد ) ، والمعوذتين ، وآيات السحر الموجودة في سورة الأعراف ، وسورة يونس ، وسورة طه ، يقرؤها في الماء ثم تشرب من هذا الماء وتغتسل بالباقي . هذا باذن الله علاج لما قد يقع من السحر ، وقد يجعل فيه سبع ورقات من السدر الأخضر تدق وتجعل في الماء . ويكون هذا أيضًا من باب الطب والعلاج المباح ، لأنه مجرب ونافع

في حق المسحور وفي حق حبس عن زوجته .

فان هذا العلاج الشرعي بقراءة الفاتحة وآية الكرسي ، وآيات السحر المعروفة في سورة الأعراف وسورة يونس وسورة طه ، و( وقل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) ، والمعوذتين ، تقرأ في الماء وفية السدر أو ليس فيه سدر ، ثم يشرب منه الانسان ، ويغتسل منه المصاب بالسحر ، أو المحبوس عن زوجته ، فيبرأ باذن الله عز وجل .

وان نفث فيه مع ذلك بقوله : اللهم رب الناس أذهب البأس ، واشف أنت الشافي الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا . وكرر هذا ثلاثًا فهو مناسب ، لأنها هذه الدعوات طيبة وثابتة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

وهكذا الدعاء المعروف : باسم الله أرقيك من كل شىء يؤذيك ، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، باسم الله أرقيك . يقولها ثلاث مرات أيضًا ، فهذا ثابت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أيضًا . فاذا نفث بهذا في الماء أو على المريض فهو أيضًا طيب ، ومن أسباب الشفاء وهو علاج نبوي وعلاج شرعي ، وهذا من الدعاء الطيب الذي يرجي فيه النفع ، والله المستعان .

وذلك كله مع سؤال الله عز وجل الشفاء والعافية ، فعلي الانسان أن يسأل ربه أن يمن عليه بالشفاء ، ويضرع الى الله في سجوده ، وفي آخر التحيات ، وبين الأذان والاقامة ، وفي آخر الليل ، وفي جميع الآوقات يدعو ربه ويسأله ويضرع اليه أن يشفيه مما أصابه ، ويزيل عنه ما به من أذى ، والله يحب السائلين جل وعلا ، وهو القائل سبحانه : ( ادعُونِى أَستَجب لَكُم) {غافر 60} .

وأما عن قول من قال لك : ضع مصحفاً في بيتك وآية للرسول فلا يصيبك إثم ولا ذنب ، فهذا لا أصل له ، وهذا غلط ، فوضع المصحف لا يمنع من الأدواء ، إنما أنزل الله المصحف لقراءته والعمل به لا ليجعل حرزاً للبيوت .

فهذا كله لا اصل له ، وهكذا الآية للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، فهذا الكلام لا معنى له . وما معنى آية للنبي ؟ هل يعني آية فيها ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟ فالمصحف كله فيه ذكر النبي (صلى الله عليه وسلم) .

والمقصود أن هذا غلط ، وشئ لا وجه له ولا أصل له ، وليس وضع المصحف في البيت حرزاً للبيت ، وإنما الحرز للبيت التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحاً ومساءً كما صح ذلك عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فهذا ينفع الله به كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وكذلك يقرأ آية الكرسي عند النوم وبعد كل صلاة ، فهذا من أسباب العافية والحفظ .

كذلك يقرأ ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين بعد كل صلاة ، فهذا من أسباب العافية والحرز ، ويقرؤها بعد صلاة المغرب ثلاثاً ، وبعد صلاة الفجر ثلاثاً ، وعند النوم يقرأ ( قل هو الله أحد ) والمعوذتين ثلاث مرات ، وكل هذا من أسباب حفظ الله للعبد وتسليمه إياه من شر أعدائه من الشياطين كما بين ذلك النبي (صلى الله عليه وسلم) .

وأما المصحف وكونه يوضع في دولاب ، أو في فُرجة ، أو في محل ما في البيت ، فليس هذا حرزاً ولا أصل له ، وإنما الحرز والسبب العظيم هو استعمال ما شرعه الله سبحانه وتعالى من أدعية وقراءة وتعوذات كما تقدم .

{ فتاوى نور على الدرب }

Bookmark and Share
مره (1390) تم زيارة هذه الصفحة
 
 
قائمة الرقية  
 
مقدمة الرقية الشرعية
اقرأ الرقية الشرعية
السحر
تعريف العين
العين في الكتاب والسنة
دواعي الاصابة بالعين
ضرر العين على الغير
العلاج من العين
عالـــم الجـــــن
أنواع الجن و أصنافهم
مسكن الجن
تشكـل الجـن أو الشيطـان
دخـول الجـن في جسـد الانسـان
فـتـاوي عـامــة للـرقـيــة
الــتـمـائــم
الــكــهــانــة
اسئلة عن السحر ج 1
اسئلة عن السحر ج 2
اسئلة عن السحر ج 3
اسئلة عن السحر ج 4
اسئلة عن السحر ج 5
أبحاث أهل العلم جزء 1
أبحاث أهل العلم جزء 2
أبحاث أهل العلم جزء 3
أبحاث أهل العلم جزء 4
أبحاث أهل العلم جزء 5
أبحاث أهل العلم جزء 6
أبحاث أهل العلم جزء 7
أبحاث أهل العلم جزء 8
أبحاث أهل العلم جزء 9
أبحاث أهل العلم جزء 10